يُعد جبل اللوز من أبرز الجبال الواقعة في شمال غرب المملكة العربية السعودية بالقرب من منطقة تبوك، وقد اكتسب شهرة واسعة ليس فقط بسبب ارتفاعه وطبيعته المناخية، بل بسبب الجدل الكبير المرتبط باحتمال كونه "جبل الشريعة"؛ أي الجبل الذي ارتبط في الروايات الدينية بقصة النبي موسى وتلقي الألواح.
خلال العقود الأخيرة ظهرت دراسات وآراء غير تقليدية ترى أن جبل اللوز قد يكون الموقع الحقيقي للجبل المذكور في أحداث الخروج. واستند أصحاب هذه النظرية إلى عدد من الملاحظات الجغرافية والأثرية الموجودة في المنطقة المحيطة بالجبل.
ومن أبرز المواقع التي يُستشهد بها في هذا السياق منطقة أبا عجل الواقعة بالقرب من جبل اللوز. ويرى بعض الباحثين أن اسم المنطقة يحمل دلالة مرتبطة بقصة العجل الذي عبده بنو إسرائيل في الروايات الدينية، إذ يفسّر البعض "أبا عجل" على أنها تسمية ذات صلة تاريخية بالقصة نفسها. إلا أن هذا التفسير محل جدل؛ فالتشابه بين الأسماء وحده لا يُعد دليلًا أثريًا قاطعًا.
كما يشير مؤيدو النظرية إلى وجود رسومات ونقوش صخرية أسفل الجبل، ويصفها بعضهم بأنها "رسومات المدبح" أو المذبح الحجري. ويعتقد أصحاب هذا الرأي أن تلك التكوينات قد تمثل بقايا موقع للعبادة أو تقديم القرابين. ويذهب البعض إلى أن هذه الآثار تتوافق مع وصف مذبح أقامه بنو إسرائيل في بعض الروايات التاريخية والدينية.
ويضيف المدافعون عن هذه الفكرة أن هناك أيضًا صخورًا سوداء في أعلى أجزاء من الجبل، ويفسرها بعضهم بأنها آثار تعرض القمة لحرارة أو حدث استثنائي، ويربطون ذلك بوصف الجبل المشتعل بالنار في بعض الروايات. لكن علماء الجيولوجيا يقدمون تفسيرات طبيعية لهذه الظواهر الصخرية.
ومن النقاط التي أُثيرت كذلك قضية اسم "جبل اللوز". فهناك من يرى أن الاسم الحالي ليس أصليًا، وأنه تعرض لتحريف عبر الزمن. وظهرت فرضيات تربط الاسم بكلمة Laws الإنجليزية بمعنى "القوانين" أو "الشريعة"، على أساس أن الجبل ارتبط بالشريعة والألواح. إلا أن هذه الفرضية تواجه اعتراضات لغوية قوية؛ إذ إن الربط بين اسم عربي قديم وكلمة إنجليزية حديثة يفتقر إلى أدلة تاريخية ولغوية واضحة.

وعلى الرغم من أن هذه المؤشرات مجتمعة — مثل منطقة أبا عجل، ورسومات المدبح، والنقوش الصخرية، والأسماء المتداولة — تُستخدم من قبل العديد من سكان المنطقة الا ان المجتمع الدولي يرفض تبني هذه النظرية بالرغم من الاتي:
- هناك أبا عجل وربطها بقصة العجل.
- هناك المتخندوش ومواقع صخرية مرتبطة بالرواية ( الخروج لبني اسرائيل).
- هناك المذبح أسفل الجبل ورسومات حجرية.
- هناك نقوش كثيرة تشبه العبرية.
- وهناك القمة السوداء التي يربطها البعض بوصف الجبل المشتعل. ( الصاعقة التي ضربت الجبل وهم ينظرون )
هذا بالاضافة الي الصور القديمة التي تم حدفها للافتات مكتوب عليها جبل الشريعة والترجمة تحتها Laws Mountain ثم تم تغيييرها لتصبح الجبل اللوز مع ااعتبار ان اللوز مبيتكتبش بالانجليزي LAWS علشان الناس اللي بتقول علشان الجبل مزروع فوق فيه لوز فهو اسمه جبل اللوز

