شهود عيان


هناك العديد من الشهود العيان الذين وثقوا وجود عالم اخر غير الذي نعيش فيه أشهرهم العميد الأدميرال ريتشارد بيرد .

ريتشارد بيرد :                                                                                   

 عميد في الملاحة والطيران الأمريكي ، قام برحلة خطرة تجاه القطب الشمالي عام 1926م ، والي القطب الجنوبي عام 1929م ، وكانت تسمى وقتها بـ " الأرض غير المعلومة " وقال عن الجزء الشمالي أنه يود أن يرى ما وراءه ، وأنه هو المركز الأساسي .


وفي مذكراته ، كتب بيرد ورقة يزعم فيها أنه دخل فجوة القطب الشمالي ، حيث انه طار سبعة عشر ميلاً برفقة اخرين ، بين السهول والجبال والأنهار والمحيطات مروراً بأماكن لا يعيش بها سوى الحيوانات البرية والمائية .

 

قال ريتشارد أنه رأى حيوانات ضخمة تشبه " فِيَلة الماموث " الضخمة التي عاشت في العصور القديمة ، ومدناً فائقة التطور حرارتها عالية تقدر ب " 74 فهرنهايت " ، أكمل ريتشارد قصته بهبوطة عن تلك الأرض مع فريقه و مقابلته لملك وملكة اغارثا وهي إحدى مدن تجويف الأرض ، ولكن لم يُسمَح لهم بدخول المدينة لسبب ما ! ، وفي الواقع فإن الملك والملكة أخبراه عن مدى قلقهم على كوكب الأرض ! وعن القنابل النووية التي أطلقها سكان السطح والحكومات مثل إلقاء أمريكا قنبلة هيروشيما ، وأنها تشكل تهديداً خطيراً على الكوكب ، وانتهت رحلته بعد أن أرشده سكان اغارثا إلى طريق العودة .


كما ذكر هناك بوابتان للعالم الداخلي في الشمال والجنوب لا غيرهما وذكر أنه رأى شمساٌ اخري.

في ( التاسع من مايو عام 1926 م ) اشتُهِرَ ريتشارد ، وأُعطيَ ميدالية الشرف لعمله البطولي الذي قدمه وشجاعته بالطيران مدة ستة عشر ساعة في القطب الشمالي ، في ذلك اليوم طار هو وربانه فلويد بينيت بطائرة موتور تراي - ذا جوزفين فورد - الى الجزيرة النرويجية سبيتسبير كمحطة للإقلاع والهبوط .


أرسل بعدها تسجيلاته في أثناء رحلته الى الملاحة الأمريكية ، والمجتمع الجغرافي لتأكيد ما فعله ، وتم تأكيده تصنيفه كبطل بناء على مكتبة جامعة أوهايو ، وعلى أية حال هناك فئة من الأشخاص الذين لم يصدقوا فعلاً ذهابه الى القطبين ، فقد كان هناك جدل واسع حول ما إن كانت الطائرة قد استغرقت خمسة عشر ساعة وأربعاً وأربعين دقيقة كما سجل الفريق ، مقابل أن الوقت المتوقع كان ثماني عشرة ساعة حسب سرعة الطائرة .

يرى بعض من الناس أن خيال ريتشارد بيرد واسع ، وأنه قام بعمل احتيالي حول ترحاله نحو القطبين ،لكسب ميداليات أو لدخول التاريخ أو تسجيل رقم قياسي فحسب ولكن إن كان ذلك فما الذي يضطره لسرد قصص خيالية عن ما رآه هناك خصوصا انها قد تزعزع مصدقيته ؟!

صموئيل روينبوثام

طبيب إنجليزي في القرن الـ19، أجرى تجربة تُعرف بـ Bedford Level Experiment وادّعى أن المياه الممتدة لمسافات طويلة بلا انحناء تثبت أن الأرض مسطحة. كتاباته كانت الأساس الأول للحركة الحديثة للأرض المسطحة.


ويليام كاربنتر

كاتب إنجليزي دعم أفكار روينبوثام، وادّعى أن التجارب البصرية (المناظير والمسطحات المائية) تُظهر أرضًا غير منحنية، وهاجم علم الفلك التقليدي.


إريك دوباي

ناشط معاصر في حركة الأرض المسطحة، يدّعي من خلال رحلاته وملاحظاته الشخصية أن الأفق دائمًا مستوٍ وأن صور الفضاء مزيفة، ويقدّم نفسه كشاهد ميداني لا أكاديمي.


جون كليفز سيمز الابن

ضابط أمريكي في القرن الـ19، لم يدّعِ الدخول بنفسه، لكنه أعلن أن الأرض مجوفة وبها فتحات عند القطبين، وزعم أن مستكشفين سيشهدون ذلك مستقبلًا.


أولاف يانسن

شخص نرويجي زعم أنه دخل إلى عالم داخل الأرض عبر القطب الشمالي، وقابل حضارة متقدمة تعيش داخلها. قصته وردت في كتاب The Smoky God وتُصنّف كقصة رمزية أو خيالية.


شخصيات عسكرية / علمية يُساء استخدام تصريحاتها

فيرنر فون براون

عالم صواريخ ألماني–أمريكي، تُقتطع له عبارات أحيانًا لدعم نظريات مؤامرة، رغم أنه كان من رواد علوم الفضاء الداعمين لكروية الأرض.

فيليب شنايدر

يُقدَّم فيليب شنايدر في الروايات المنتشرة على أنه مهندس أمريكي عمل مع جهات حكومية وعسكرية في مشاريع حفر وبناء منشآت تحت الأرض داخل الولايات المتحدة.
كان يظهر في محاضرات عامة خلال أوائل ومنتصف التسعينات، ويتحدث عن قواعد عسكرية عميقة تحت الأرض تُعرف في تلك الروايات باسم Deep Underground Military Bases.


حادثة دولسي (Dulce Base)

بحسب ما قاله في محاضراته:

  • شارك في مشروع حفر عام 1979 قرب دولسي – نيو مكسيكو
  • أثناء الحفر، تم الوصول إلى مستوى عميق جدًا تحت الأرض
  • هناك – حسب روايته – وقع اشتباك مسلح بين قوات بشرية وكائنات غير بشرية
  • قال إنه أُصيب في صدره أثناء الحادثة، وادّعى أن لديه ندوبًا نتيجة ذلك

ذكر أن هذا الحدث أدى إلى:

  • مقتل عدد من العاملين
  • التكتّم الكامل على الحادث
  • توسّع برامج القواعد تحت الأرض لاحقًا

ما قاله عن العالم تحت الأرض

فيليب شنايدر صرّح في محاضراته أن:

  • هناك شبكة ضخمة من القواعد والأنفاق تحت الولايات المتحدة والعالم
  • هذه القواعد مرتبطة بمشاريع سرية قديمة
  • بعض هذه المنشآت – حسب قوله – أعمق من أي مناجم معروفة
  • أشار أحيانًا إلى وجود كيانات غير بشرية داخل هذه القواعد

في بعض التسجيلات، ربط هذه القواعد بفكرة:

  • عالم داخلي أو مستويات تحت الأرض
  • وليس بالضرورة الأرض المجوفة الكلاسيكية، لكن عوالم عميقة غير معروفة للعامة

تحذيراته الأخيرة

بحسب الروايات:

  • قال إنه تلقى تهديدات مباشرة
  • ذكر في أكثر من محاضرة أنه قد لا يعيش طويلًا
  • صرّح أنه لو وُجد ميتًا، فذلك لن يكون انتحارًا حسب قوله

وفاته

  • وُجد فيليب شنايدر ميتًا في شقته في يناير 1996
  • وُجد حول عنقه أنبوب طبي ملفوف بإحكام
  • الروايات المتداولة تصف الأمر أحيانًا بأنه خنق بسلك أو أوتار كمان
  • أُعلن رسميًا أن الوفاة انتحار

ما قيل بعد وفاته

بحسب ما يُتداول:

  • اختفت بعض أوراقه ومحاضراته
  • توقفت جولاته ومحاضراته فجأة
  • اعتبره مؤيدوه شاهداً تمت تصفيته
  • وأصبح اسمه من أكثر الأسماء تداولًا في:
    • قصص القواعد السرية
    • العالم تحت الأرض
    • الشهود الذين “تحدثوا ثم ماتوا”


Popular Items