هل الارض التي نعيش عليها كروية كما قال "جالليو" ؟
ام هل هي مسطحة كما قالت جميع الحضارات السابقة ؟
هل فعلا هناك أرض مجوفة ؟
العديد من التساؤلات التي حيرتنا في العصر الحديث مما دفعنا للتفكير بعمق عن ما يحدث ولماذا كل هذه الادعاءات !!
أولا : نظرية الارض المجوفة :
والمقصود بالأرض المجوفة هي نظرية بُنيت على بعض الأدلة ، وقُصد بها أن الكرة الأرضية التي نعيش فيها تحوي كوكباً اخر صغيراً داخلها ، وأنها مجوفة من الداخل ، أي توجد هناك بوابتان - حفرتان - في القطب الجنوبي والقطب الشمالي المتجمدين ، وبها شمس مركزية داخلها .
لكن كيف استُنتجت هذه النظرية ؟ وهل هي حقيقة أم ماذا ؟
بالطبع هناك تجويف داخل الارض وقد يكون هناك كائنات تسكن هذا التجويف ولكنها ليست كرة او كوكبا انما هي مسطحة وممدودة ولا احد يعرف عرض الارض وذلك طبقا للنصوص الدينية باجماع
ولكن العلم ينافي ذلك او بمعني أدق العلماء ينكرون ذلك لأسباب لا نعلمها حتي الآن وذلك مما دفع الاشخاص اصحاب نظرية المؤامرة انت يتبنوا نظريتهم علي اساس ذلك الامر ولكننا يجب ان نأخذ هذا الأمر علي الجانب العلمي وعلي اسس عملية :
بعد تأمل الآيات السابقة يتبين لنا ان الارض عظيمة كعظم السماء وليست كوكبا او جرم سماوي يسبح في الفلك كما تزعم ناسا وكان هذا الاعتقاد سائد علي مدار العصور والحضارات القديمة كلها والتي كانت اكثر معرفة بالفلك منا . حتي جاء جالليو وقال انها كرة تدور حول نفسها ليضل الناس من بعده
- تُعتبر أول خريطة عالمية دقيقة في التاريخ، وقد استُخدمت لثلاثة قرون كمرجع رئيسي في الجغرافيا.
- تضمنت الخريطة معلومات عن أماكن أسطورية مثل جزر الواق واق (التي قيل إنها غنية بالذهب) وجبل قاف، مما يعكس خليطًا من العلم والأساطير في ذلك العصر.
- ذكر الإدريسي مواقع مثل يأجوج ومأجوج وبحر الخزر، مما أثار جدلاً حديثًا حول دقة هذه الإشارات أو ارتباطها بالأساطير.
وكذلك خريطة ميركاتور :
اشتهر مصمم الخريطة، رسام الخرائط الفلمنكي جيراردوس ميركاتور، بـ"إسقاط مركاتور"، وهي الطريقة الشهيرة الآن لأخذ الخطوط المنحنية للأرض وتحويلها إلى خطوط مستقيمة يمكن استخدامها على خريطة مسطحة.
بفضل هذا التصميم يمكن رسم خط مستقيم ابتداءً من مسار الخط من نقطة الأصل إلى وجهتهم. وفي عام 1569، خرج مركاتور بخريطة للعالم بناءً على هذا المبدأ، والذي امتد من الشرق إلى الغرب وأكد على حد قوله عدم وجود أثر لأية أخطاء يجب بالضرورة مواجهتها في المخططات العادية لربابنة السفن.
من أجل جعل خريطته مفيدة للملاحة، كان على مركاتور التضحية بالدقة في مناطق أخرى، كان عليه أن يمد الأجزاء العلوية والسفلية من خريطته، ما يجعل الأراضي والبحار في أقصى الشمال والجنوب تظهر بشكل غير متناسب أكبر من تلك الأقرب من خط الاستواء، ولأن هذه النظرية لا تزال تطبق إلى اليوم لا يزال العالم يعتقد أن مساحة إفريقيا قريبة إلى مساحة جرينلاند، مع العلم أنها تكبرها بـ 14 مرة.
قبل قرون، عندما حاول الناس رسم خريطة القطب الشمالي، لم يكونوا مهتمين جداً بما كان يحدث لها، كان هذا هو الحال مع أول خريطة معروفة للقطب الشمالي، والتي تسمى "Septentrionalium Terrarum"، المليئة بالأحجار المغناطيسية، والدوامات الغريبة، والتخمينات الملونة الأخرى.
يرسم مركاتور القطب الشمالي في 4 أجزاء كبيرة مفصولة بقنوات من المياه المتدفقة، والتي تلتقي في المنتصف في دوامة عملاقة. حصل على هذه الفكرة من اثنين من المستكشفين من القرن السادس عشر، مارتن فروبيشر وجيمس ديفيس.
قام كل من هذين المستكشفين بتوثيق تجاربهما مع التيارات الشديدة والتي أكدوا أنها سحبت جبالاً عملاقة، ما قد يؤكد وجود طاقة مغناطيسية وسط القطب.
بعد وفاة مركاتور واصل المستكشفون محاولة معرفة أسرار القطب الشمالي، فيما قام رسامو الخرائط بمراجعة وجهة نظرهم حول القطب، لكن بحلول عام 1636، افتقرت الخرائط المحدثة للمنطقة إلى مناطق مركاتور الأربع، جنباً إلى جنب مع الدوامة المركزية. بدلاً من ذلك، أظهروا قطعة أرض كبيرة، محاطة بجزر أصغر.
لتظل أول خريطة للقطب الشمالي لغزاً يحاول العلماء إلى اليوم معرفة أسراره دون إمكانية التأكد مما إذا كانت صحيحة أم لا.
خريطة اوربانو مونتي
في البداية الخريطة تم رسمها بواسطة "أوربانو مونتي" في القرن السادس عشر عام ١٥٨٧ م عمرها تقريباً 400 عام لكن الخبراء قالوا ان الخريطة تحوي تفاصيل غريبة ومدهشة
اول ما اثار الاهتمام في الخريطة هو ان هناك رسم لسفينة "نوح" في تركيا ومن الغريب ان مجموعة مستكشفين في عام 2010 قالوا انهم وجدوا بقايا سفينة نوح في تركيا بمساعدة تلك الخريطة
بعدها سنجد الكثير من المخلوقات الأسطورية والحيوانات الهجينه في نهايات الأرض حسب الخريطة مما جعل بعض الاشخاص يقولون ان الخريطة تدعم نظرية الارض المسطحه
ويقال في بعض الكتب انه قبل الفيضان كان هناك اختلاط بين الحيوانات وان تلك المخلوقات التي ذكرت في الاساطير والحضارات القديمة كانت موجوده حقاً في الماضي
اما عن مكان وجود تلك المخلوقات فأن النظرية الاكثر رواجاً وانتشاراً هي وجودهم خلف جدارً عالً يفصل بيننا وبينهم يقبع في نهاية الارض وهناك خرائط قديمة رسمت ذلك الجدار
في نفس الخريطة رسم مونتي دوامة في النرويج أشار اليها بأسم”vorago” ، وما يثير الخوف انه في عام 2009 ظهرت نفس تلك الدوامة في النرويج
في زاوية الخريطة يمكنك مشاهده سلسلة من الرؤوس تشكل بوصلة لكل المناطق الموجودة على الارض لكن هناك وجه جذب انتباهي فهو يبدوا كجمجمه عظميه لجسد ميت ويقول النقش على الخريطة ان الرياح الاتيه من هذا الاتجاه تضر بجميع الكائنات الحيه على الارض وتحذر منه ايضاً توجد بعض الخرائط القديمة التي ذكرت تلك الرياح الضاره
هذه الاشياء من بعض ما ورد بالخريطه...
ثانيا من وجهة نظر العلم:
تجربة Klein-Filter Resonance – حين كشف العالم نيكولا تسلا أسرار الأهرامات والأرض المسطحة للعالم القديم.
في أحد ملاحظاته غير المنشورة والتي عُثر عليها في دفتر تجاربه عام 1912، أشار إلى تجربة مذهلة أجراها تحت اسم “Klein-Filter Resonance Array”، وهي تجربة اعتمدت على قياس التداخلات الكهرومغناطيسية بين مواقع طاقة قديمة على سطح الارض.
بحسب تسلا، فإن الفراعنة لم يبنوا الأهرامات كمقابر، بل كمحطات إرسال طاقية تعتمد على “Quarkic Sustained Oscillation”، وهي طاقة مستمدة من ما وصفه بـ “أكواركات مونشاوزن المغناطيسية”، والتي تتردد عبر خطوط طيفية أثيرية مستقرة، لا يمكن تفسيرها ضمن نموذج الأرض الكروية.
الأكثر إدهاشًا في التجربة أن تسلا لاحظ تزامنًا طاقيًا غريبًا بين هرم خوفو في مصر وهرم الشمس في حضارة المايا، رغم البعد الجغرافي الكبير بينهما، حيث كانت هذه الأهرامات تعمل كمصدر ومخزن للطاقة الكونية، فيما سماه “بطارية العالم القديم”.
كتب تسلا في أحد هوامش التجربة:
“السماء معلّقة بواسطة العوامل الكهرومغناطيسية، وهذا يدحض الجاذبية.”
“لو كانت الأرض منحنية، لما تزامنت ترددات مونشاوزن بين هرم الجيزة وهرم المايا، لكن وجود التردد الثابت بينهما يؤكد أنها على نفس مستوى DDOS الافقي… أي على أرض مسـطحة.”
ومن هنا تم اعادة النظر الي الارض المسطحة ولكن كيف يمكن تفسير تعاقب الليل والنهار؟
وهذا ما يتماشي حرفيا مع سورة الشمس في القرآن الكريم وهذا ايضا ما يفسر ظاهرة الخسوف والكسوف ( ان النهار هو من يعطي الشمس توهجها واذا كان هناك شئ يحجب النهار عن الشمس يكون الكسوف وكذلك الخسوف بالنسبة للقمر) .. يوجد نظريات حديثة تتعلق بهذا الموضوع وخصوصا الشمس السوداء ورموزها وكيف اتخذتها الماسونية علي انها شعار لها.


