بداية الموضوع كانت فى اوائل الستينات من القرن السابق عندما سافر الكاثوليكى الكاهن فرانسوا برون على متن سفينة تدعى الجراند كانال فى مدينة البندقية واثناء رحلته قايل الكاهن بيليجريمو ايرنتى وكان ايرنتى عالم فيزياء ايطالى قبل ان يتحول الى كاهن فى الكنيسة فى الفاتيكان ونتيجة هذه المحادثة بين الكاهنين هى الكشف عن سر غامض !! وكانت بداية تطرقهم الى هذا السر عندما تحدثوا عن كيف تم تفسير الإنجيل على مدار السنين والقرون وما هى التعاليم الخفية والأحداث التاريخية المجهولة , فما قاله الأب إيرنتى للأب برون مذهلا حقا فلقد قال أنهم لم يكونوا بحاجة الى أى نظريات وتفسيرات لأنهم كانوا يستطيعون رؤية الحقيقة بأنفسهم وبأم أعينهم حيث كانوا يستخدمون جهاز مقارب فى فكرته الى آلة الزمن تجعل من يستخدمه يستطيع مشاهدة أحداث حصلت فى الماضى البعيد كما لو كان يشاهدها على شاشة تلفزيون , وحسب قول إيرنتى أن هذا الجهاز موجود فى مخازن الفاتيكان السرية الذى لا يستطيع أحد الوصول اليها واسمه الكورونوفايزر !! بحسب كلام إيرنتى , الكورونوفايزر يعمل بطريقة فيزيائية فريدة من نوعها . فما هو الكورونوفايزر ؟؟
فكرة الجهاز : الجهاز يعمل عن طريق تجميع ومعالجة آثار الإشعاع الكهرومغناطيسى الدقيقة والضعيفة جدا جدا المتبقية من
العمليات الجسدية المختلفة التى حدثت من آلاف السنين فى كل مكان على الأرض كشاهد على أى حدث حصل فى أى فترة من التاريخ وهذا الجهاز يستطيع إلتقاط هذه الإشعاعات الكهرومغناطيسية ويرصدها ويعالجها لاستخراج صورة حقيقية تجعلك ترى بعينيك الحدث الذى حصل فى فترة معينة من التاريخ وكأنه يحدث أمامك على شاشة الجهاز , وكما أوضح الأب إرنتى أن هذا الجهاز ليس آلة زمن بالمعنى المعروف الذى نتخيله جميعا بل هو عبارة عن كابينة ضخمة مزودة بأكثر من هوائى مصنوعين من معادن ثمينة غير معروفة ومجهولة لعلومنا الأرضية , وهذه الكابينة متصلة بأنبوب وبداخلها لوحة تحكم صغيرة مليئة بالأزرار والأذرع المختلفة وكل هذا متصل ببكرة تستطيع لفها لتحديد أى فترة فى التاريخ تريد أن تراها ثم تسحب الذراع فتعمل الآلة لكى تبدأ المعادن المجهولة المصنوع منها هذه الهوائيات فى تجميع آثار الإشعاع الكهرومغناطيسى فى كل الأطياف المرئية ( والتى تعتبر حساسة بشكل شديد الدقة أكثر من أى معدن موجود على الأرض ) وبعد برهات من الزمن تبدأ فى رؤية صورة على هذه الشاشة الضخمة المتصلة بالجهاز للحدث الذى حدث بالظبط أيا كان ماهيته
وببساطة شديدة يمكنك أن تقول أن هذه الآلة عبارة عن نافذة تجعلك تستطيع ان تشاهد منها الماضى دون أن تشارك فى أحداثه وكأنه تليفزيون يلتقط صدى تلك الأيام من الأزمنة السحيقة والتى انتهت احداثها واصبحت فى طى التاريخ ولكن آثارها الإشعاعية الضعيفة ما زالت موجودة وتسبح فى الفضاء إلى نهاية الزمن
ومازاد الموضوع غرابة هو أن الأب أرنتى قال أنه استطاع رؤية أحداث مبهرة حصلت من التاريخ من خلال هذا الجهاز وعلى سبل المثال أنه أستطاع رؤية خطبة شهيرة لنابليون بونابرت وأيضا خطبة لماركوس ثوليوس سيثرو المحامى والفيلسوف الرومانى الشهير الذى ظهر فى فترة قيام الإمبراطورية الرومانية ويعتبر واحد من أهم الفلاسفة فى التاريخ الرومانى , واستطرد الأب إرنتى ليرفع المحادثة إلى أعلى درجاتها من الإثارة ليقول أن الفاتيكان إستعمل هذا الجهاز للرجوع للأحداث التاريخية التى حددت قيام الديانة المسيحية نفسها لدرجة انهم استطاعوا رؤية العشاء الأخير للسيد المسيح نفسه وأيضا حدث الصلب الشهير مما جعلهم فى الفاتيكان يتخذوا قرار إيقاف إستعمال هذا الجهاز ويفككوه ويدمروه لكى لا يستعمله أحد وذلك بسبب أن قوة هذا الجهاز تستطيع تدمر العالم بأسره .
وإنتشر هذا الموضوع لأول مرة فى يوم 2 مايو سنة 1972 ميلادية عندما نشرت جريدة إيطالية خبرا عن هذا الموضوع بعد ما اصبح الموضوع متداولا بين العامة وكان عنوان هذا الخبر أخيرا تم إبتكار آلة يمكن لها تصوير الماضى مما ساهم فى إنفجار القصة ليصبح التريند المتداول آنذاك , كما نشرت الجريدة صورة قالت فيها انها أخذت للسيد المسيح عليه السلام أثناء صلبه مما إستدعى خروج الأب ايرنتى نفسه لينفى صحة هذه الصورة وقال إن إمكانيات الكورونوفايز لا تسمح بإلتقاط صورة بهذه الدقة وبهذا القرب وأنه رآى الحدث الحقيقي ولم يكن هذا شكل السيد المسيح عليه السلام وبالفعل تم إثبات أن هذه الصورة مزيفة مما جعل الحقيقة تختلط بالخرافة ليصل الموضوع إلى أن يقوم الكثير بعمل لقائات ومقالات صحفية لتكتب عن هذا الجهاز وخصوصا بعد ما تم الكشف عن حقيقة مذهلة قلبت كل الموازين وهى أن هذا الجهاز قد شارك فى إختراعه العالم الفيزيائى الشهير إنريكو فيرمى ( الحائز على جائزة نوبل فى الفيزياء لعام 1938 م لمساهمته فى علم الفيزياء الكمية وهو من أشهر علماء الفيزياء فى التاريخ ) وليس هذا فحسب ولكن قيل أيضا أن أشترك معه 11 عالم فيزيائى آخرين منهم العالم الألمانى الشهير فيرنر هومبراون ( الذى كان تابعا للحزب النازى فى ألمانيا أيام الحرب العالمية الثانية ثم انضم لوكالة ناسا الأمريكية وقدم لهم أبحاث ساهمت فى وصول الأمريكان للقمر . ههههههههههه ) وبالطبع ظل الفاتيكان متسمرا فى إنكار هذه القصة لسنين طويلة إلى أن جاء عام 1988 م خرج من الفاتيكان تصريحا فى منتهى الغرابة والذى يقول أن أى شخص سوف يستعمل جهاز شبيه فى مواصفاته بجهاز الكرونوفايزر سيتم طرده من الديانة المسيحية ورحمة الرب وهنا يبرز سؤال مهم جدا ؟!! لماذا يقوموا بإصدار مثل هذا فى حين أنهم ينفون وجود الجهاز من الأساس .
وفى الأيام الأخيرة فى حياة الراهب ايرنتى كتب رسالة أخيرة موجهة للعالم أكد فيها مرة أخرى أن الجهاز حقيقى بالفعل وأن قبل وفاته بفترة حدث إجتماع تم الإتفاق فيه على تفكيك الجهاز وإخفائه فى مخازن الفاتيكان السرية لأنه فى منتهى القوة على ان يتم إستعماله من قبل البشر , وقال أن الفاتيكان كان يخفى كل الأدلة التى تثبت حقيقة هذا الجهاز وقام هو بتهديدهم للضغط عليهم لتغيير أقوالهم
