حقيقة حمل الأرض من على الماء المبسوطة عليه الان في يوم القيامة ومالفرق بين حال الأرض وحال الكواكب كما وصف الله تعالى
قال تعالى {وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة} حملت أي رفعت عن أماكنها آلأرض حملت من الماء المبسوطة عليه والجبال رفعت من الارض فدكتا الجبال والارض ومنه سمي الدكان ، لاستوائه في الانفراش . والدك : حط المرتفع من الأرض بالبسيط ، وهو معنى قول ابن مسعود وابن عباس : تمد الأرض مد الأديم قال تعالى {ويوم نسير الجبال وتري الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا} ، أي تزول الجبال عن أماكنها عن الأرض فنبسها بسا وتكون هباء منبثاً ثم تضمحل وتتلاشى قال ( وتري الأرض بارزة ) أي ظاهرة وظهورها لرأي أعين الناظرين لا شئ يسترها من جبل وشجر وغير ذلك هذا حال آلأرض أما حال الكواكب الموجودة فوق الارض في السماء قال تعالى{ إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت} إذا السماء انفطرت أي: انشقت كما في آية ويوم تشقق السماء وإذا الكواكب انتثرت أي: تساقطت. والانتثار استعارة لإزالة الكواكب; حيث شبهت بجواهر وهي مصابيح تزين السماء اذا حال الارض يختلف عن حال الكواكب حتى في يوم القيامة وهذا رد على من يقول الأرض كوكب.
قال تعالى {وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة} حملت أي رفعت عن أماكنها آلأرض حملت من الماء المبسوطة عليه والجبال رفعت من الارض فدكتا الجبال والارض ومنه سمي الدكان ، لاستوائه في الانفراش . والدك : حط المرتفع من الأرض بالبسيط ، وهو معنى قول ابن مسعود وابن عباس : تمد الأرض مد الأديم قال تعالى {ويوم نسير الجبال وتري الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا} ، أي تزول الجبال عن أماكنها عن الأرض فنبسها بسا وتكون هباء منبثاً ثم تضمحل وتتلاشى قال ( وتري الأرض بارزة ) أي ظاهرة وظهورها لرأي أعين الناظرين لا شئ يسترها من جبل وشجر وغير ذلك هذا حال آلأرض أما حال الكواكب الموجودة فوق الارض في السماء قال تعالى{ إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت} إذا السماء انفطرت أي: انشقت كما في آية ويوم تشقق السماء وإذا الكواكب انتثرت أي: تساقطت. والانتثار استعارة لإزالة الكواكب; حيث شبهت بجواهر وهي مصابيح تزين السماء اذا حال الارض يختلف عن حال الكواكب حتى في يوم القيامة وهذا رد على من يقول الأرض كوكب.
ولا ننسي قول تعالي {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
وفي موضع اخر {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ}
فكل الايات تشهد بأن الارض لها مساحة عريضة مثل عرض السماوات وان السماء سقف لهذه الارض وما بينهما هو الفلك الذي يسبح فيه الكواكب والنجوم والشمس والقمر