تلك الجملة التي قالها موشيه دايان وهو ينظر الي مومياء رمسيس الثانى في قاعة الفحص فى فرنسا عقب وصول المومياء ووكزه فى قدمه بعصا المارشالية!!. وهو يعتقد تماماً انه فرعون الخروج .. " أخرجتنا أحياء .. وأخرجناك ميتًا! "
تبدأ القصة من موريس بوكاى طبيب مغربى الأصل «بوخية»، فرنسى الجنسية، يهودى الديانة، كان صديقًا لمحمود أبو وافية، عديل الرئيس السادات، نجح مع جيسكار ديستان عند زيارته لمصر فى الضغط على السادات، من أجل خروج مومياء رمسيس الثانى لباريس بحجة الخوف من التحلل بسبب البكتيريا!!.
اعترض د. جمال مختار وقال لديستان: هل تقبلون عرض غطاء تابوت نابليون فى مصر؟،
فكان الرد: نحن نعرض رمسيس بطريقة أفضل منكم!.
وأنفعل عالم المصريات الصعيدى د. لبيب حبشى: إحنا ماعندناش ميت يخرج بره بلده،! سلو بلدنا كده!.
لم يرد ديستان، بل اشتكى،
ثم جاء شخصية رفيعة المستوي للدكتور جمال مختار ليسأله: مين اللى نرفز ديستان؟!.
أما بعد ... فقد استقبل مطار شارل ديجول مومياء رمسيس الثانى بواحد وعشرين طلقة، كأحد ملوك مصر، وثانى يوم كان موشيه دايان وزير الدفاع الإسـ.ـرائـ.ـيلي السابق زار المومياء سرا في المختبر بالاتفاق مع السلطات الفرنسية بعدما فشل في الحصول على موافقة السفارة المصرية بباريس و فى قاعة الفحص ينظر إلى رمسيس الثانى ليقول جملته الشهيرة وعرض التليفزيون الفرنسى رمسيس الثانى عاريًا من لفائفه عشرين دقيقة، وكانت فضيحة عالمية، واحتجت مصر وكتبت الواشنطن بوست: الملك الذى كانوا يسجدون بين يديه «الأعداء» يطلبون منه العفو ونسمة الحياة، لا يجب أن يعرض هذا العرض المهين.
ومما زاد من السخط العام، أن الجماعات اليهـ.ـودية احتفلت بظهور رمسيس الثاني عاريـا، حتى أن صحيفة “هيرالد تريبيون” الأمريكية اعتبرت أن عملية النقل برمتها كانت خطة يهـ.ـودية لإخراج رمسيس من مصر للتشـ.ـفي فيه وإهانته، وفجرت الصحيفة مفاجأة وافشت سر زيارة موشى ديان
كريستين لاروش نوبلكور عالمة المصريات الفرنسية العظيمة وضعت كتابًا وزع منه مليون نسخة بعنوان: رمسيس الثانى، ملخص الكتاب أن كل ما جاءت به التوراة عن رمسيس غير صحيح، وقد ظلمته ظلمًا كبيرًا، وليس لدينا دليل تاريخى واحد، سواء فى الآثار المصرية أو آثار الدول التى حولها، يذكر لنا غرق جيش بأكمله وعلى رأسه ملك.
أكد ذلك زائيف هرتزوج أستاذ الآثار بجامعة تل أبيب: اليهود لم يدخلوا مصر حتى يخرجوا منها، كانوا بضع قبائل، مصر طردتهم مع الهكسوس. كما أكد هذا الرأى العالمان اليهوديان فنكلشتاين «تل أبيب»، سيلبرمان «الولايات المتحدة» فى كتابهما «التوراة اليهودية مكشوفة على حقيقتها بناءً على علم الآثار»، وكيف أنهما لم يجدا حتى شقفة واحدة فى سيناء لقوم ادعوا أنهم عاشوا فيها أربعين عامًا!.
وأخيرًا الكتاب الذى صادرته C.I.A: «توت عنخ آمون - مؤامرة الخروج»، تأليف أندرو كولنز،و كريس أوجيلفى، وهو عن البرديات التى وجدها هوارد كارتر فى مقبرة توت غنخ آمون، وتغير مسار التاريخ كله. رمسيس الثانى كان أبًا لمائة وستين ولدًا وبنتًا، والقرآن الكريم يحدثنا عن أن فرعون الخروج لم يكن عنده أبناء، أرادت الصهيونية العالمية أن تشوه تاريخ مصر فى أعظم ملوكها.
المؤسف أن بعض المصريين يعتقدون أن فرعون الخروج هو رمسيس الثانى، بالرغم من أن القرآن يذكر: «وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ»، وآثار رمسيس باقية فى كل مكان.
مقال للدكتور وسيم السيسي من أحدي ندواته
عقدة اليهود الأزلية هى الحضارة المصرية القديمة .."سيجموند فرويد".
إن العد و وإن تقادم عهده فالحقد باق فى الصدور مقيم .. "أمير الشعراء".
Tags:
Truth


